السيد عبد الله شبر

213

طب الأئمة ( ع )

وروي عن الصادق ( ع ) : من صلى يوم الأربعاء ، قبل الزوال أربعا ، يقرأ في الأولى ( الحمد ) مرة ، و ( القدر ) خمسا وعشرين مرة لم يمرض إلّا مرض الموت . وعن النبي ( ص ) ، قال : من صلّى في كل يوم أربعا عند الزوال ، يقرأ في كل ركعة ( الحمد ) ، و ( آية الكرسي ) ، عصمه اللّه وأهله ، وماله ، ودينه ودنياه . وفي الإقبال : من قرأ في كل ليلة من شهر رمضان : إِنَّا فَتَحْنا في التطوع ، حفظ في ذلك العام . وعن الصادق ( ع ) ، قال : من صلّى أول ليلة من الشهر ، ركعتين بسورة ، وسأل اللّه أن يكفيه ، كفاه اللّه تعالى ، ما يخاف في ذلك الشهر ، ووقاه المخاوف والأسقام . وعنه ( ع ) : إنّ من ضرب وجهه بكف من ماء ورد ، أمن ذلك اليوم ، من الذل والفقر ، ومن وضع على رأسه ماء ورد ، أمن تلك السنة من البرسام ، فلا تدعوا ما نوصيكم به . ومن مسح وجهه ، كل صباح بماء ورد ، لم ير بؤسا . وفي الفقيه : عن العبد الصالح موسى بن جعفر ( ع ) ، قال : أدع بهذا الدعاء ، في شهر رمضان ، مستقبل دخول السنة ، وذكر أن من دعا به ، محتسبا مخلصا ، لم تصبه في تلك السنة فتنة ، ولا آفة في دينه ودنياه ، وبدنه ، ووقاه اللّه شر ما يأتي به في تلك السنة وهو : « اللهم إنّي أسألك باسمك الّذي دان به كلّ شيء ، وبرحمتك التي ، وسعت كلّ شيء . . . الخ » . وقد ذكرناه في كتابنا ( في أعمال السنة ) وهو مذكور في عمل شهر رمضان من ( الإقبال ) . وعن الصادق ( ع ) ، عن أبيه ، قال ، قال رسول اللّه ( ص ) : من ردّ ريقه تعظيما لحق المسجد ، جعل اللّه ريقه ، صحة في بدنه ، وعوفي من البلوى في جسده .